
تكافؤ الفرص من أجل التميز المؤسسي
نظمت كلية العلوم الإدارية، بالتعاون مع وحدة تكافؤ الفرص وعدم التمييز بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA)، فعالية بعنوان “تكافؤ الفرص من أجل التميز المؤسسي”.
وقد ألقى الجلسة المهندس خالد محمد مصطفى، وكيل أول وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية سابقًا، وذلك في إطار الأنشطة الأكاديمية والمجتمعية بجامعة MSA.
وشهدت الفعالية مشاركة عدد من القيادات الأكاديمية البارزة بجامعة MSA، من بينهم منسق وحدة تكافؤ الفرص وعدم التمييز بجامعة MSA وعميد كلية اللغات، وعميد كلية العلوم الإدارية، وعميد كلية الفنون والتصميم، ورئيس وحدة تكافؤ الفرص ووكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ووكيل الكلية لشؤون الطلاب، وأعضاء مجلس الوحدة بكلية العلوم الإدارية.
كما استضافت الجلسة عددًا من أعضاء هيئة التدريس من كلية العلوم الإدارية، وكلية اللغات، وكلية الإعلام.
وهدفت الفعالية إلى تعريف شريحة واسعة من الطلاب الملتحقين بعدد من البرامج الأكاديمية بالكلية بمفهوم تكافؤ الفرص، مما أسهم في حضور مجموعة متنوعة ومتميزة من المشاركين.
وسلطت الجلسة الضوء على الدور الحيوي لتكافؤ الفرص والتنوع والشمول في تعزيز الأداء المؤسسي، ودعم التنمية المستدامة، وتحقيق التميز المؤسسي في كل من القطاعين العام والخاص.
وتناولت الجلسة بشكل تفصيلي مفهوم تكافؤ الفرص، وأهميته، وسبل تطبيقه، ودوره في المؤسسات المعاصرة.
كما ناقشت عددًا من المحاور الرئيسية، من بينها:
- التجربة المصرية في تطبيق المفهوم من منظورَي القطاع الخاص والحكومة.
- العلاقة بين التنوع والشمول والأداء المؤسسي.
- المساواة بين الجنسين والتمكين في بيئة العمل.
- دور السياسات العامة في الحد من التمييز.
- تنمية رأس المال البشري والنمو المؤسسي المستدام.
- القيادة والحوكمة الأخلاقية في خلق بيئات عمل شاملة.
- التحديات التي تواجه تطبيق تكافؤ الفرص داخل المؤسسات.
- مساهمة السياسات الشاملة في تعزيز الابتكار والإنتاجية واندماج الموظفين.
- دور الجامعات في تعزيز الوعي المجتمعي والمسؤولية المؤسسية.
وعكست الفعالية التزام جامعة MSA المستمر بتعزيز الوعي والشمول والتمكين المجتمعي من خلال حوار أكاديمي ومهني فعّال.



