
عندما يصبح التميز استثمارًا في المستقبل
- التاريخ يونيو 24, 2026
- الكليات عام
تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أطلقت جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA) صندوق نوال للتميز في البحث العلمي والابتكار (NEF)، بتمويل أولي قدره 15 مليون جنيه مصري لكل دورة تمويلية في مرحلته الأولى. وجاء إطلاق الصندوق بالتزامن مع تدشين منصة MSA للبحث والابتكار والأثر المجتمعي، في خطوة تعكس التزام الجامعة بدعم التميز البحثي، وتعزيز الابتكار، وتوسيع أثره في خدمة المجتمع.
واستضافت الفعالية الدكتورة نوال الدجوي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء جامعة MSA، والأستاذ الدكتور نادر البقلي، رئيس الجامعة، حيث استقبلا الأستاذ الدكتور ياسر رفعت، مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة وسياسات وتطبيقات البحث العلمي، ممثلًا عن معالي الوزير. ويعكس حضوره المكانة المتميزة التي تحظى بها جامعة MSA باعتبارها إحدى المؤسسات الأكاديمية الرائدة الداعمة للبحث العلمي والابتكار والتنمية المجتمعية.
وشهدت الفعالية حضور نخبة من رؤساء الجامعات، وكبار ممثلي الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية، ونواب رؤساء الجامعات، وعمداء الكليات، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات وطنية ودولية. كما شارك وفد من بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، وفريق الدعم الفني للاتحاد الأوروبي، ومكتب التعاون الأوروبي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بما يعكس أهمية التعاون الدولي في مجالات البحث العلمي والابتكار ونقل المعرفة.
وتضمن برنامج الفعالية ورشة عمل متخصصة تناولت فرص التمويل الأوروبية في مجالي البحث والابتكار، وآليات دعم المبتكرين والشركات الناشئة، وإعداد المقترحات التنافسية، وبناء الشراكات، واستراتيجيات التنفيذ المستقبلية.
وأكد الأستاذ الدكتور ياسر رفعت، خلال كلمته، حرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على تعزيز منظومة البحث والابتكار في مصر، وتحويل المعرفة العلمية إلى حلول ومشروعات عملية تحقق قيمة اقتصادية ومجتمعية، مشيرًا إلى أن مبادرات مثل صندوق نوال للتميز تمثل نموذجًا رائدًا لربط البحث العلمي بالتطبيق العملي.
وأوضح الأستاذ الدكتور نادر البقلي، رئيس جامعة MSA، أن التمويل الأولي للصندوق يمثل نقطة انطلاق لمحفظة تنموية قابلة للتوسع، تستهدف جذب المزيد من المساهمات والشراكات المحلية والدولية، وتعظيم العائد من الاستثمار في الكفاءات والأفكار والابتكار.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة إنجي منصور، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة MSA، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة لبلدنا للتنمية والتمكين المجتمعي، أن هذه المبادرة تجسد رؤية الجامعة في ترسيخ ثقافة الابتكار والاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة وصناعة المستقبل.
وأوضح الدكتور محمد مصطفى، رئيس منصة MSA للبحث والابتكار والأثر المجتمعي، أن المنصة تمثل الذراع المؤسسية للجامعة في بناء القدرات والتوسع البحثي، حيث تدعم تشكيل الفرق البحثية متعددة التخصصات، وتطوير المقترحات البحثية، ونقل التكنولوجيا، وتعزيز التعاون بين الباحثين والقطاع الصناعي والمجتمع، إلى جانب تمكين المشروعات الممولة محليًا من الوصول إلى فرص تمويل وطنية ودولية أكبر.
ويأتي إطلاق الصندوق امتدادًا للرؤية الرائدة للدكتورة نوال الدجوي، إحدى رائدات التعليم الجامعي الخاص في مصر، التي أسهمت على مدار عقود في إعداد أجيال من الكفاءات، وترسيخ ثقافة التميز المؤسسي، ودعم جودة التعليم والابتكار والتنمية المجتمعية، بما شكّل إرثًا راسخًا في خدمة التعليم العالي والبحث العلمي.
ومن خلال مبادرات مثل صندوق نوال للتميز في البحث العلمي والابتكار ومنصة MSA للبحث والابتكار والأثر المجتمعي، تواصل جامعة MSA ترسيخ دورها في إنتاج المعرفة، ودعم الابتكار، وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى حلول عملية تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز الاقتصاد الوطني.














