
كلية العلاج الطبيعي – ورشة عمل متخصصة حول التأهيل بعد جراحات البطن
- التاريخ مايو 6, 2026
- الكليات العلاج الطبيعي
على هامش المؤتمر الدولي الأول لكلية العلاج الطبيعي بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA)، وتحت رعاية الدكتورة نوال الدجوي، رئيس مجلس أمناء الجامعة، والأستاذ الدكتور نادر البكل، رئيس الجامعة، والأستاذة الدكتورة ألفت دياب، عميد الكلية ورئيس المؤتمر، تم تقديم ورشة عمل متخصصة بنجاح بعنوان: “من الشق الجراحي إلى استعادة الوظيفة: الإدارة المتكاملة للعلاج الطبيعي بعد جراحات البطن”.
وقد قدم ورشة العمل فريق أكاديمي متميز، ضم كلًا من:
- الدكتور أحمد رأفت – مدرس العلاج الطبيعي للجراحة والحروق
- الدكتورة حنين غلوش – مدرس مساعد بقسم العلوم الأساسية
- الدكتور كريم أسامة – معيد بقسم العلوم الأساسية
نظرة عامة على ورشة العمل
قدمت ورشة العمل عرضًا شاملًا لرحلة المريض، بدءًا من التدخل الجراحي وحتى التعافي الوظيفي الكامل. كما تناولت الأساسيات الفسيولوجية المرضية لعملية استئصال الزائدة الدودية، والطرق الجراحية المختلفة، وأنواع الشقوق الجراحية، مع التركيز بشكل خاص على المضاعفات الشائعة بعد الجراحة.
وتعرف المشاركون على الدور الحيوي للعلاج الطبيعي خلال مراحل التأهيل المختلفة، بدءًا من التدخل المبكر وحتى استعادة الوظائف بشكل كامل. كما شملت التقنيات العملية التي تمت مناقشتها دعم موضع الجراحة، وتمارين التنفس الحجابي، وتمارين المدى الحركي السلبية والنشطة (ROM).
التطبيقات العلاجية المتقدمة
سلطت ورشة العمل الضوء على أهمية الوسائل الكهروفيزيائية كعوامل مساعدة فعالة في تعزيز التئام الجروح وتسهيل إعادة تأهيل العضلات. وشملت التطبيقات العملية:
- العلاج بالليزر منخفض المستوى (LLLT)
- العلاج بالأشعة فوق البنفسجية (UV)
- الموجات فوق الصوتية العلاجية
- العلاج بالتيارات الدقيقة
- التحفيز النبضي عالي الجهد (HVPS)
- التحفيز الكهربائي العصبي العضلي (NMES)
- الفونوفوريسيس والأيونتوفوريسيس
كما تم استعراض استراتيجيات التعامل مع الأنسجة الرخوة من خلال تقنيات العلاج اليدوي الهادفة إلى تحسين جودة الأنسجة والتعامل مع الندبات المتضخمة، وشملت:
- تحرير الأنسجة الرخوة بمساعدة الأدوات (IASTM)
- العلاج بالحجامة
- الإبر الجافة
- تقنيات إعادة التأهيل الحسي
التفاعل والأثر
شهدت ورشة العمل حضورًا قويًا من الطلاب من مختلف المستويات الأكاديمية، مع تفاعل ملحوظ عكس اهتمامهم بتطبيق المعرفة النظرية داخل سياقات إكلينيكية عملية ومتكاملة.
وتمثل هذه المبادرة خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل بين المعرفة الأكاديمية والممارسة الإكلينيكية، مع دعم أساليب العلاج الطبيعي القائمة على الأدلة العلمية، والمساهمة في إعداد كوادر صحية عالية الكفاءة.



