المشروعات الممولة:
المشروعات التطبيقية:
تُعد هذه المحطة أول محطة أرصاد زراعية مصرية صُنعت في مصر بواسطة خريجي جامعة MSA من كلية الهندسة، من خلال شركتهم الناشئة Short Circuit Design Co.، وذلك تحت إشراف الدكتور سعيد مبروك. وقد تم تنفيذ المحطة بتكلفة فعالة وتنافسية تقل عن تكلفة المحطات الأجنبية بنسبة تصل إلى 60%. وتُستخدم هذه المحطة في قياس عدد من مؤشرات الطقس والتربة، مثل: درجة الحرارة، والرطوبة، وسرعة الرياح، واتجاه الرياح، ودرجة حرارة التربة، ورطوبة التربة، والتوصيل الكهربائي EC، وملوحة التربة، إلى جانب أي مؤشرات أخرى حسب احتياجات العملاء. ويتم إرسال هذه البيانات إلى خادم محلي، أو خادم ويب، أو إلى السحابة الإلكترونية وفقًا لاحتياجات المستخدمين. كما يمكن توظيف البيانات في العديد من التطبيقات، مثل التنبؤ بالأمراض الزراعية، وحساب ETo الذي يحدد كمية المياه المطلوبة للري، ومتابعة حالة التسميد، وغيرها من التطبيقات المرتبطة بالزراعة الذكية.
تُعد سوسة النخيل الحمراء من المشكلات الزراعية الكبرى التي تؤثر على أشجار النخيل في مصر والعديد من الدول. وقد قام فريق من خريجي جامعة MSA، تحت إشراف الدكتور سعيد مبروك، بتطوير جهاز يعتمد على استخدام موجات كهرومغناطيسية آمنة للتخلص من السوسة، بدلًا من استخدام المواد الكيميائية التي قد تُسبب أضرارًا كبيرة لأشجار النخيل. وقد أثبت الجهاز نجاحه من خلال اختباره في عدد من المزارع، مع تحليل النتائج في مركز أبحاث سوسة النخيل الحمراء.
المشروعات الحديثة:
في إطار احتياجات المشروع القومي للمليون ونصف المليون فدان، تسعى مصر إلى إنشاء شبكة مراقبة لمتابعة منسوب المياه وجودتها في جميع آبار المياه، بهدف ترشيد استهلاك المياه وتقليل الفاقد والتحكم في الاستخدام الزائد. وفي هذا السياق، قامت كلية الهندسة بجامعة MSA، تحت إشراف الدكتور سعيد مبروك، بتطوير نموذج أولي لنظام مراقبة وتحكم في آبار المياه، حيث يعمل النظام على قياس منسوب المياه وإرسال البيانات بشكل لحظي إلى المحطة المركزية، مع إرسال تنبيهات في حالة الاستخدام الزائد للمياه. كما يتيح النظام إمكانية التحكم عن بُعد. وقد تم اختبار النظام في وزارة الري بواسطة فريق من خريجي جامعة MSA والمهندسين الفنيين بالوزارة، وحققت النتائج مستوى متميزًا، حيث أظهرت دقة النظام تفوقًا على بعض الأنظمة الأجنبية.
يهدف نظام شبكة الري الذكي إلى خدمة مشروع المليون ونصف المليون فدان، من خلال قياس الاحتياجات المائية وفقًا لنوع المحصول باستخدام الأنظمة المدمجة Embedded Systems، مع الاعتماد على بيانات راجعة من التربة للتحكم في عملية الري. ويسهم هذا النظام في ترشيد استهلاك مياه الري بنسبة قد تصل إلى 40%.
بالتعاون مع وزارة الإنتاج الحربي ووزارة البيئة، تم تطوير شبكة لمراقبة مخلفات المصانع من خلال جهاز Data Logger يتم تركيبه في كل مصنع، لقياس عدد من المؤشرات التي تعكس مستوى تلوث المياه. ويقوم الجهاز بإرسال هذه البيانات إلى قاعدة بيانات المحطة المركزية بوزارة البيئة من خلال شبكة GSM، بما يدعم جهود المتابعة والرقابة البيئية على مصادر التلوث.
